
أثار إعلان المملكة المتحدة اعتماد نظام رقمي شامل لمعالجة طلبات التأشيرة تفاعلاً واسعًا في أوساط المغاربة الراغبين في السفر، حيث دعا عدد منهم إلى تعميم التجربة على دول أوروبية أخرى لتبسيط المساطر وتقليص آجال الانتظار.
ويهدف النظام البريطاني الجديد إلى تسريع دراسة الملفات، والحد من الإجراءات الورقية، وتمكين طالبي التأشيرة من تتبع طلباتهم إلكترونيًا، وهو ما اعتبره مهتمون خطوة عملية نحو تحديث الخدمات القنصلية وتحسين تجربة المرتفقين.
في المقابل، يرى فاعلون أن دول الاتحاد الأوروبي مطالَبة بمواكبة هذا التحول الرقمي، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على التأشيرات السياحية والدراسية والمهنية من طرف المغاربة. ويؤكد هؤلاء أن الرقمنة من شأنها تعزيز الشفافية وتخفيف الضغط على مراكز استقبال الطلبات.
ويبقى الأمل معقودًا على أن تُسهم هذه الدينامية في فتح نقاش أوسع حول تحديث أنظمة التأشيرات الأوروبية، بما يواكب التطورات التكنولوجية ويستجيب لانتظارات المسافرين
We Love Cricket

