آخر الأخباررياضة

زكرياء الخنوس لليقين: المتعة الإفريقية تبدأ مع ثمن نهائي كأس إفريقيا

اليقين/ نجوى القاسمي

مع انطلاق مباريات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، تتجه أنظار الجماهير الكروية نحو المواجهات الحاسمة التي ستحدد ملامح الدور نصف النهائي. وفي هذا السياق، قدم الخبير الكروي زكرياء الخنوس تحليلاً معمقا لأبرز مباريات هذا الدور، مسلطاً الضوء على نقاط القوة والضعف في كل منتخب، وموضحا كيف يمكن للتفاصيل الصغيرة والالتزام التكتيكي أن تصنع الفارق في هذه البطولة الإفريقية التي تعد من أكثر البطولات إثارة وتشويقاً على الصعيد القاري.

أكد زكرياء الخنوس، الخبير الكروي والمتابع لمسار المنتخبات الإفريقية، أن مباريات ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ستشهد ندية كبيرة، مشدداً على أن البطولة الحقيقية تبدأ الآن.

وفي تصريح لموقع اليقين، أشار الخنوس إلى مواجهة المنتخب الوطني المغربي أمام تنزانيا، واصفا إياها بأنها شبه كلاسيكية خلال السنوات الأخيرة، سواء في كأس إفريقيا بالكوت ديفوار أو في تصفيات كأس العالم، حيث كان الفوز دائما حليف أسود الأطلس.


ورغم ذلك، شدد الخنوس على أن النتائج السابقة لا تضمن الفوز في مباراة الغد، قائلا ان المنتخب المغربي يتفوق فنيًا وتقنيًا، لكن الحسم مرتبط بالالتزام والانضباط التكتيكي، والضغط العالي منذ البداية، مع ضرورة التسجيل المبكر لتفادي أي مفاجآت. واحترام المنافس يبقى عنصرًا أساسياً، مع استحضار مباراة نيجيريا وتنزانيا كمثال على أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق.

وبالنسبة لمواجهة السنغال والسودان، يرى الخنوس أن الفوارق التقنية واضحة، ما يمنح الأفضلية للمنتخب السنغالي رغم غياب لاعب الدفاع كوليبالي، مشيراً إلى عمق التشكيلة وتجانس أسود التيرانغا.

أما مباراة مالي وتونس، فيراها من أكثر المواجهات تكافؤا، مؤكدا أنها قد تحسم على جزئيات صغيرة وربما تمتد إلى ركلات الترجيح بسبب الانضباط الدفاعي للفريقين.

وعن لقاء نيجيريا والموزمبيق، اعتبر الخنوس أن المنتخب النيجيري يملك الخبرة والقدرة على تجاوز البداية الصعبة، قائلا ان نيجيريا تبحث عن رد الاعتبار بعد إخفاقها في التأهل لكأس العالم، ومدربها منح الفريق توازناً واضحاً رغم المشاكل المحيطة.

وفي مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية، وصفها الخنوس بأنها قمة تكتيكية بين مدربين متمرسين، مع أفضلية طفيفة للجزائر على مستوى الفرديات وجودة دكة البدلاء، مضيفًا أن الكونغو منتخب عنيد ومنظم، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

أما مصر والبنين، فرأى الخنوس أن المنتخب المصري يظل مدرسة خاصة في الكؤوس الإفريقية، مع ضرورة الحذر من التحولات السريعة والخطيرة للمنتخب البنيني، معتبرا أن المصريين مرشحون للتأهل إلى نصف النهائي.

وبالنسبة لمواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، اعتبر الخنوس أنها مباراة مفتوحة وقوية، وقد تشهد تسجيل أهداف كثيرة بسبب الطابع الهجومي للفريقين، بينما وصف لقاء جنوب إفريقيا والكاميرون بأنه مجنون بكل معنى الكلمة”، مع احتمال حسمه عبر ضربات الترجيح.

وختم زكرياء الخنوس تصريحه بالقول ان البطولة الحقيقية تبدأ الآن، والمتعة الإفريقية ستكون حاضرة بقوة، مع مباريات تحمل الكثير من الندية والمفاجآت، والسيناريوهات التي تعكس هوية كأس إفريقيا.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى