آخر الأخبار

سد بين الويدان يعود إلى مستويات آمنة بعد التساقطات الأخيرة

شهد سد بين الويدان، ثالث أكبر سد في المغرب، تحسنا كبيرا في مخزونه المائي بعد سنوات من الجفاف، ليصل معدل ملئه إلى 80.57%، أي ما يعادل 979 مليون متر مكعب من إجمالي سعته البالغة 1.215 مليار متر مكعب، مقارنة مع 7% فقط خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ويعد السد، الواقع في إقليم أزيلال على واد العبيد في قلب جبال الأطلس المتوسط، منشأة استراتيجية لتزويد مدن بني ملال وأفورار والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب، كما يدعم الري في مدارات تادلة وتساوت السفلى.

كما تعزى هذه الزيادة الكبيرة إلى التساقطات المطرية والثلجية المهمة خلال ديسمبر ويناير، مع ذوبان الثلوج في المناطق الجبلية، ما وفر نحو 663 مليون متر مكعب إضافية خلال ثمانية أسابيع فقط.

في حين أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بأن المساحات المغطاة بالثلوج بلغت 55 ألف كيلومتر مربع، وهو أعلى معدل منذ 2018، مع سمك ثلوج وصل إلى مترين في بعض المناطق.

وتعكس هذه المعطيات تحسن الوضعية العامة للموارد المائية في حوض أم الربيع، حيث بلغت نسبة ملء السدود 53.95%، أي ما يعادل 2.673 مليار متر مكعب، مقابل 7.84% فقط خلال نفس الفترة من العام الماضي، مما يسهم في استعادة التوازن المائي بعد سنوات الجفاف.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى