
عاد المؤثر المغربي شعيب كمصي لإثارة الجدل حول اعتماد الساعة الإضافية بالمغرب، معبّراً عن رفضه المتواصل لهذا النظام الزمني الذي تعتمده الحكومة، ومؤكداً أنه ينعكس سلباً على حياته اليومية وصحة أسرته.
وفي تصريحات نشرها عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال كمصي إن الساعة الإضافية “تضر بصحتي وصحة أطفالي”، مشيراً إلى أنها تؤثر على جودة النوم وتربك الإيقاع البيولوجي، خاصة لدى الأطفال الذين يجدون صعوبة في التكيف مع التوقيت الجديد، سواء في أوقات الدراسة أو الراحة.
ويأتي هذا الموقف في سياق نقاش مجتمعي متجدد يشهده المغرب مع كل تغيير في الساعة القانونية، حيث تتباين الآراء بين مؤيد يرى في الإجراء وسيلة لتحسين مردودية العمل والاقتصاد، ومعارض يعتبره عبئاً يومياً يؤثر على الصحة العامة والتوازن الأسري.
كما عبّر عدد من النشطاء عن تضامنهم مع رأي كمصي، معتبرين أن تأثير الساعة الإضافية يتجاوز الجانب التقني ليطال نمط العيش اليومي، في حين دعا آخرون إلى ضرورة الاستناد إلى دراسات علمية دقيقة لحسم هذا الجدل بشكل نهائي.
ويستمر الجدل حول الساعة الإضافية في المغرب منذ سنوات، بين اعتبارات اقتصادية واجتماعية وصحية، دون أن يتم التوصل إلى توافق شامل يرضي مختلف الأطراف، في انتظار أي مراجعة محتملة لهذا القرار في المستقبل
We Love Cricket



