
تشهد المدرسة العليا للأساتذة بتطوان حالة من الاحتقان المتزايد، على خلفية تأخر صرف التعويضات المالية المرتبطة بالتداريب الميدانية، وهو ما دفع الطلبة إلى خوض سلسلة من الاحتجاجات داخل المؤسسة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد نظم الطلبة وقفات احتجاجية متكررة، تخللتها مقاطعة شاملة للدروس، تعبيرا عن استيائهم من التأخر الذي طال مستحقاتهم، معتبرين أن هذه التعويضات تشكل حقا مشروعا مقابل المهام التربوية التي ينجزونها خلال فترات التدريب.
ويؤكد المحتجون أن هذا الوضع أثر بشكل مباشر على أوضاعهم الاجتماعية، خاصة في ظل التكاليف المرتبطة بالتنقل والتدريب، مطالبين الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بالتدخل العاجل لتسوية هذا الملف.
ورغم عقد لقاءات بين ممثلي الطلبة وإدارة المؤسسة، إلا أن هذه الخطوات لم تفض، حسب تعبير المحتجين، إلى حلول ملموسة، مما زاد من حدة التوتر داخل المؤسسة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعرف فيه قطاع التعليم نقاشا متواصلا حول ظروف تكوين الأساتذة وتحسين أوضاعهم، حيث يرى متابعون أن استمرار مثل هذه الأزمات قد يؤثر سلبا على السير العادي للتكوين، ويطرح تساؤلات حول تدبير ملفات الدعم الاجتماعي للطلبة.
We Love Cricket




