
لا تزال ملامح العصر الروماني حاضرة بقوة في المشهد الثقافي والتاريخي للمملكة المغربية، حيث تشكل المواقع الأثرية المنتشرة عبر عدد من الجهات شاهداً حياً على تداخل الماضي بالحاضر، وعلى عمق الامتداد الحضاري الذي يميز تاريخ البلاد.
من وليلي إلى ليكسوس وشالة، تعكس الآثار الرومانية قدرة المغاربة على التعايش مع إرث تاريخي متنوع، لا باعتباره مجرد بقايا حجرية، بل ذاكرة جماعية تسهم في تشكيل الهوية الوطنية وتغذي المشهد السياحي والثقافي. هذه المواقع تحولت إلى فضاءات مفتوحة للتعلم والاكتشاف، تستقطب الزوار والباحثين من داخل المغرب وخارجه.
ويرى مهتمون بالتراث أن الحفاظ على هذا الإرث وصيانته يشكل رهاناً أساسياً لنقل التاريخ للأجيال القادمة، مع ضرورة تثمينه ثقافياً وسياحياً، بما يربط الماضي بالحاضر ويجعل التاريخ جزءاً من الحياة اليومية للمغاربة.
وهكذا يظل طيف العصر الروماني حاضراً في مرايا المملكة، ماضٍ لا ينفصل عن الحاضر، يمشي مع المغاربة ويؤكد غنى وتعدد روافد هويتهم الحضارية
We Love Cricket




