آخر الأخبار

عودة الحياة إلى سد المسيرة بعد سنوات الجفاف

شهد سد المسيرة، ثاني أكبر خزان مائي في المغرب والقلب النابض لحوض أم الربيع، تحسنا ملحوظا في المخزون المائي بعد سنوات من الجفاف، إذ بلغت نسبة ملئه حوالي 31.73٪ حتى يوم الجمعة 6 مارس 2026، بما يعادل 843.13 مليون متر مكعب من المياه، مقارنة بـ 2.3٪ فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية (60 مليون متر مكعب).

وبحسب سعيد أيت فريحة، رئيس مصلحة تخطيط موارد المياه والدراسات بوكالة الحوض المائي لأم الربيع، بلغ مجموع واردات السد منذ شتنبر 2025 حتى 1 مارس 2026، 822 مليون متر مكعب، منها 467 مليون متر مكعب من الأمطار الاستثنائية و 355 مليون متر مكعب نتيجة تحويل مياه من سدي أحمد الحنصالي ومولاي يوسف، بعد تسجيلهما مستويات ملء تراوحت بين 70 و90٪.

هذا التحسن المائي ساهم في إعادة الحيوية إلى الأراضي المحيطة بالسد، التي كانت تعاني من الجفاف وتشققات في السنوات السابقة، لكنه لا يعني الوصول بعد إلى مرحلة الأمان المائي الكامل. ولفت المسؤول إلى أن المخزون الحالي سيساهم في برمجة أفضل لمواسم السقي وحماية الزراعات والأشجار المثمرة، مع تخفيف الضغط على المياه الجوفية.

في هذا السياق، تم برمجة طلقات مائية للسقي بالتنسيق مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي وباقي المتدخلين، وفق تقييمات تقنية دقيقة توازن بين متطلبات السقي واستدامة الموارد.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى