
أثار ارتفاع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم نقاشاً واسعاً في الأوساط الرياضية والجماهيرية، بعدما أصبحت كلفة حضور المباريات تشكل عبئاً مادياً على عدد كبير من عشاق الكرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى انسجام ذلك مع شعار “كرة القدم للجميع” الذي ترفعه الهيئات الكروية الدولية.
ويرى متابعون أن الزيادة المستمرة في أسعار التذاكر تعكس التحول التجاري الذي تشهده كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت البطولة العالمية حدثاً اقتصادياً ضخماً يجذب الاستثمارات والرعاة، غير أن هذا التوجه قد يحد من إمكانية حضور فئات واسعة من المشجعين، خصوصاً الشباب وذوي الدخل المحدود.
في المقابل، تؤكد الجهات المنظمة أن الأسعار ترتبط بعوامل متعددة، من بينها تكاليف التنظيم، وتطوير البنيات التحتية، وضمان تجربة جماهيرية آمنة وعالية الجودة، مشيرة إلى اعتماد فئات سعرية متنوعة لتوسيع قاعدة الحضور.
وبين من يعتبر الأسعار الجديدة أمراً طبيعياً في ظل التضخم وارتفاع تكاليف الفعاليات الرياضية الكبرى، ومن يرى فيها ابتعاداً تدريجياً عن روح اللعبة الشعبية، يبقى الرهان قائماً على تحقيق توازن يضمن استدامة الحدث الرياضي دون إقصاء الجماهير التي صنعت شعبية كرة القدم عبر العالم
We Love Cricket




