
أثار غياب عدد من المؤثرين الذين لمع نجمهم خلال فترة كأس إفريقيا موجة تساؤلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تزامناً مع الفيضانات التي ضربت عدداً من المدن والمناطق، وخلفت خسائر مادية ومعاناة إنسانية لعدد من الأسر.
وتساءل متابعون عن دور هؤلاء المؤثرين في مثل هذه اللحظات العصيبة، معتبرين أن الحضور القوي خلال التظاهرات الرياضية والاحتفالات يقابله صمت لافت عند وقوع الأزمات، خاصة تلك التي تمس فئات واسعة من المواطنين. وذهب البعض إلى القول إن بعض المؤثرين يكتفون بمحتوى عابر و”ستوريهات” لا ترقى إلى مستوى التعبئة أو الدعم الحقيقي.
في المقابل، يرى آخرون أن المسؤولية الأساسية تبقى على عاتق المؤسسات والجهات المختصة، غير أن التأثير الواسع الذي يحظى به صناع المحتوى كان من الممكن أن يُسخَّر للتحسيس، ونقل معاناة المتضررين، أو المساهمة في مبادرات تضامنية.
ويعيد هذا النقاش إلى الواجهة سؤال أخلاقيات التأثير الرقمي، وحدود المسؤولية الاجتماعية للمؤثرين، خاصة في أوقات الشدة، بين من يعتبر التأثير التزاما مجتمعيا، ومن يراه مجرد نشاط مرتبط بالترفيه وال
We Love Cricket




