جهات

فاس تحتضن النسخة الثانية من المنتدى المتعدد الفاعلين حول العقوبات البديلة والوقاية من العنف الحضري

اختتمت بمدينة فاس أشغال النسخة الثانية من المنتدى المتعدد الفاعلين، المنعقد تحت شعار: «العقوبات البديلة والوقاية من العنف الحضري: أي آفاق أمام الشباب؟»، بمشاركة عدد من الفاعلين المؤسساتيين والحقوقيين والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني.
و ذلك بمبادرة من جمعية مواطن الشارع والائتلاف المدني للوقاية من العنف الحضري – أفق –، بشراكة مع المعهد الدانماركي للوقاية من التعذيب، ووزارة العدل، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إلى جانب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس.
كما شكل هذا اللقاء فضاء للنقاش والتفكير الجماعي حول رهانات اعتماد العقوبات البديلة في المنظومة الجنائية المغربية، ودورها في الحد من العنف الحضري، خاصة في صفوف الشباب، من خلال مقاربات متعددة شملت الجوانب الحقوقية، النفسية، الاجتماعية والمؤسساتية، حيث ضم جلسة افتتاحية تلتها جلسات علمية، تناولت بالخصوص الإطار القانوني والمؤسساتي للعقوبات البديلة بالمغرب، والخلفية الحقوقية والأبعاد النفسية المرتبطة بها، إضافة إلى أثرها في تقليص معدلات الجريمة. كما تم التطرق إلى دور الشباب والمجتمع المدني في ترسيخ ثقافة العدالة التصالحية والمساهمة في الوقاية من مظاهر العنف الحضري.

وفي هذا الصدد، شدد المشاركون على جملة من التوصيات، أبرزها ضرورة التسريع بتنزيل وتفعيل مقتضيات العقوبات البديلة بما يضمن فعاليتها ويحترم البعد الحقوقي والإنساني، واعتماد مقاربة وقائية وتشاركية تضع الشباب في صلب السياسات العمومية ذات الصلة بالوقاية من العنف الحضري. كما أكدوا على أهمية تعزيز أدوار المجتمع المدني في مجالات التوعية والمواكبة والتأطير، وتقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين من مؤسسات عمومية وهيئات حقوقية وأكاديمية.

في حين أشاروا الى أهمية إدماج البعدين النفسي والاجتماعي ضمن برامج الوقاية من العنف وإعادة الإدماج، باعتبارهما عنصرين أساسيين في تحقيق عدالة جنائية أكثر نجاعة وإنصافا.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى