
تعيش جهة فاس-مكناس، وعلى وجه الخصوص العاصمة العلمية فاس، مرحلة تحول ملحوظة بعد سنوات من الركود في مختلف القطاعات. ويرجع هذا التحول إلى القيادة الميدانية الفعالة للسيد خالد آيت الطالب، الذي تم تعيينه واليا على الجهة وعاملا على عمالة فاس، وفق الثقة التي وضعها فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.
منذ توليه مهامه، أطلق السيد آيت الطالب عددا من المشاريع التنموية الكبرى التي أعادت النشاط والدينامية للمدينة.
حيث شملت ، تأهيل الفضاءات والمشهد الحضري و إعادة تهيئة الفضاءات التاريخية والحدائق الكبرى، وإزالة البنايات المهجورة، ما أعاد للجمالية المعهودة للعاصمة العلمية رونقها.
بإلإضافة إلى تطوير الخدمات الأساسية و المصادقة على برامج استثمارية ضخمة لتحديث البنية التحتية للماء والكهرباء والتطهير، لضمان جودة الخدمات للمواطنين.
ثم تسريع المشاريع الكبرى و إخراج المشاريع المعلقة إلى حيز التنفيذ والحرص على احترام آجال الإنجاز.
كما أسهمت هذه الدينامية في تعزيز جاذبية الجهة للاستثمار، من خلال تبسيط المساطر وتحفيز مناخ الأعمال، ما أدى إلى انتعاش قطاع السياحة والصناعة التقليدية، وتحريك الحركة الاقتصادية بالأسواق والمناطق الصناعية، وخلق فرص شغل جديدة.
وبفضل هذه المجهودات، باتت مدينة فاس وجهة فاس-مكناس أكثر قدرة على استعادة مكانتها التاريخية والثقافية والاقتصادية، في مسار يواكب رؤية جلالة الملك لتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة بالمملكة.
We Love Cricket




