فرنسا تُصعّد.. صفعة دبلوماسية جديدة لكابرانات الجزائر”

في خطوة جديدة تعكس التوتر المتصاعد بين باريس والجزائر، واصلت فرنسا إجراءاتها العقابية ضد نظام العسكر، واضعة الجزائر في حجمها الحقيقي. أحدث حلقات هذا التصعيد تمثلت في منع دخول زوجة السفير الجزائري في مالي إلى الأراضي الفرنسية فور وصولها إلى مطار رواسي بضواحي باريس.
ويأتي هذا القرار بعد تقييد دخول شخصيات جزائرية إلى فرنسا، في خطوة تسقط فعليًا امتيازات اتفاقية 1968. إلا أن طرد زوجة دبلوماسي جزائري يُعد تصعيدًا غير مسبوق، بمثابة ضربة مباشرة للنظام العسكري الجزائري، ورسالة واضحة عن توجه باريس نحو تشديد موقفها.
وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، أمس الأحد (2 مارس)، أن بلاده بدأت بتنفيذ “رد تدريجي” ضد الجزائر، يشمل قرارات منع دخول وطرد جزائريين يحملون جوازات سفر دبلوماسية. وأضاف أن عدة جزائريين تم ترحيلهم بالفعل لدى وصولهم إلى مطار رواسي، في إطار هذا النهج الجديد.
We Love Cricket