آخر الأخبار

فنانون ومهنيون بمكناس يسلطون الضوء على تحديات الدراما الوطنية في رمضان

احتضنت مدينة مكناس، أمس السبت، نقاشا فنيا حول واقع الدراما الوطنية، حيث استعرض فنانون ومهنيون أبرز التحديات والكواليس التي رافقت إنتاج الأعمال التلفزية خلال شهر رمضان، وذلك ضمن فعاليات مهرجان مكناس للدراما التلفزية.

حيث جمعت الندوة ممثلين ومخرجين وصناع الدراما، كما اكد المتدخلون أن الأعمال المعروضة هذا الموسم عكست تطورا ملحوظا على المستوى التقني والفني، رغم الإكراهات اللوجستيكية، مشيرين إلى أن روح الاحتراف والتضامن داخل الفرق لعبت دورا حاسما في تجاوز مختلف الصعوبات.

وفي هذا السياق، أوضح خالد النقري أن طاقم مسلسل شكون كان يقول واجه ظرفا طاريا بعد تعرض أحد الممثلين لوعكة صحية مفاجئة، ما استدعى إعادة برمجة التصوير في وقت وجيز، غير أن تماسك الفريق، الذي ضم عشرات التقنيين والفنانين، مكن من استكمال العمل في ظروف جيدة.

كما لفت المتحدث إلى تصاعد ظاهرة “التشويش الرقمي”، من خلال محاولات تسريب أحداث المسلسلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع فريق العمل إلى اعتماد ضوابط صارمة للحفاظ على سرية الحبكة وضمان عنصر التشويق.

من جانبها، تطرقت حسناء المومني إلى التحديات المرتبطة بالأداء التمثيلي، خاصة ما يتعلق بتحقيق المصداقية في الأدوار، مشيرة إلى تجربتها في تجسيد شخصية أم قريبة منها في السن، وهو ما تطلب مجهودا مضاعفا لإقناع الجمهور.

بدوره، كشف هشام الغفولي أن كتابة سيناريو المسلسل مرت بعدة مراحل من المراجعة، حيث تمت إعادة صياغة الحلقات الأولى بالكامل، بهدف تقديم عمل درامي متماسك بعيد عن النمطية. 

فيما أشاد نبيل عاطف بجودة النص، معتبرا أن دقة الحوارات ساهمت في تقديم أداء سلس دون الحاجة إلى تعديلات كبيرة.

وبذلك شهدت الدراما المغربية  حضورا متزايدا، بفضل تطور الرؤية الإخراجية والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص إبداعية، وهو ما انعكس في التفاعل الكبير الذي حققه مسلسل “شكون كان يقول” خلال عرضه الرمضاني.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى