
اليقين/ نجوى القاسمي
أثار مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا بعدما وثّق تصرفا غير لائق لأحد المشجعين الجزائريين داخل مدرجات ملعب مولاي الحسن، في مشهد اعتبره متابعون مسيئاً لقواعد السلوك داخل الفضاءات الرياضية. وسرعان ما انتشر المقطع محققا نسب مشاهدة مرتفعة، ما فجر موجة من التعليقات المتباينة بين الاستنكار والسخرية.
وعلى إثر ذلك، تدخلت السلطات المختصة بشكل فوري، حيث جرى توقيف المعني بالأمر واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، قبل ترحيله إلى بلده، في إطار الحرص على حفظ النظام العام واحترام القوانين المنظمة للتظاهرات الرياضية.
ولم تتوقف ردود الفعل عند حدود الواقعة نفسها، إذ اعتبرها عدد من المتابعين جزءا من سلسلة سلوكيات سلبية رافقت مشاركة بعض الجماهير خلال هذه التظاهرات، من بينها تسجيل تجاوزات واستفزازات متكررة داخل محيط المباريات، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مفهوم الثقافة الرياضية وحدود التشجيع المسؤول.
وفي مقابل الجهود التي تبذلها الجهات المنظمة لتوفير ظروف ملائمة وتنظيم محكم يعكس صورة حضارية عن التظاهرات الرياضية، تبرز مثل هذه التصرفات كعوامل تشويش تختزل الحدث في مشاهد مثيرة للجدل، وتغيب عنها الروح الرياضية التي يفترض أن تطغى على المنافسات داخل الملاعب.
We Love Cricket



