آخر الأخبار

ليلة 27 في المغرب.. استمرار عادة الصور التذكارية للأطفال في أجواء رمضانية مميزة

لا تزال العديد من الأسر المغربية محافظة على تقليد التقاط الصور التذكارية للأطفال في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، وهي عادة اجتماعية متوارثة تضفي أجواء خاصة على هذه المناسبة الدينية التي تحظى بمكانة مميزة لدى المغاربة.

وتحرص العائلات على إلباس أطفالها الملابس التقليدية المغربية، مثل القفطان والجلباب والطربوش بالنسبة للذكور، فيما ترتدي الفتيات القفطان أو التكشيطة مع الحلي التقليدية، قبل التوجه إلى محلات التصوير أو الأركان التي يتم إعدادها خصيصا لهذه المناسبة لالتقاط صور تذكارية توثق هذه اللحظات.

وتشهد استوديوهات التصوير ومحلات تأجير الملابس التقليدية إقبالا متزايدا في هذه الليلة، حيث يتم تزيين الفضاءات بديكورات مستوحاة من التراث المغربي، كالفوانيس والسجاد التقليدي، ما يمنح الصور طابعا احتفاليا مميزا.

ويرى العديد من الآباء أن هذه العادة تساهم في ترسيخ القيم الدينية والاجتماعية لدى الأطفال، كما تشكل فرصة للحفاظ على الموروث الثقافي وتوثيق ذكريات الطفولة في مناسبة روحانية ينتظرها المغاربة كل عام.

ورغم التحولات التي عرفها المجتمع مع انتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، ما تزال هذه العادة حاضرة بقوة في عدد من المدن المغربية، حيث تحرص الأسر على تخليد ليلة 27 بصور تظل شاهدة على أجواء رمضان وروحانيته داخل البيوت المغربية

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى