
أكدت الممثلة ماريا للواز أن الدراما المغربية لم تصل بعد إلى مستوى التأثير الفعلي على الرأي العام أو صناعة القرار، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على الأعمال تحد من قدرتها على معالجة قضايا المجتمع بجرأة وعمق.
كما أوضحت للواز أن الرقابة تتجاوز تعديل المشاهد لتطال المواضيع وطريقة الكتابة، ما يجعل الإنتاجات المحلية غالباً تقتصر على الترفيه دون القدرة على إثارة النقاش العام. وشددت على أن الاقتصار على الأعمال التي تحقق نسب مشاهدة عالية لا يكفي إذا لم يكن لها صدى اجتماعي ملموس.
واستشهدت الممثلة بالدراما المصرية، مثل مسلسل “تحت الوصاية” من بطولة منى زكي، الذي نجح في فتح نقاش قانوني حول حقوق الأم والأطفال، كنموذج لتأثير درامي يتجاوز الشاشة إلى المجتمع والمؤسسات.
وفي المغرب، يعود مسلسل جديد للسيناريست فاتن اليوسفي إلى معالجة قضايا العصر الرقمي، من خلال شخصية مريم المتدربة في قناة ويب، التي تحاول كشف خبايا صناعة الشهرة الرقمية، وتتصاعد الأحداث بعد تدخل وكيل الأعمال ياسر، في صراع بين كشف الحقيقة والحفاظ على النفوذ، مع التركيز على الشهرة السريعة، حدود الخصوصية، وطبيعة العلاقات في الفضاء الرقمي.
We Love Cricket




