
أثار رئيس جماعة القصر الكبير، محمد السيمو، موجة من الجدل عقب تصريحات أدلى بها خلال نقاش عمومي حول أولويات التدبير الجماعي، قال فيها: “أنا رئيس جماعة فيها 130 ألف ديال الناس ماشي جماعة ديال الكلاب والقطوط، أنا مطلوب مني نهتم بالبشر قبل كلشي”.
وجاءت هذه التصريحات، بحسب متتبعين، في سياق حديث السيمو عن الضغوط المرتبطة بتدبير الشأن المحلي وتعدد المطالب اليومية لسكان المدينة، خاصة ما يتعلق بالخدمات الأساسية والبنيات التحتية والاستجابة للحاجيات الاجتماعية الملحّة، في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة للجماعة.
وأكد رئيس الجماعة، من خلال تصريحه، أن مسؤوليته الأولى تنصب على خدمة الساكنة البشرية وتحسين ظروف عيشها، معتبراً أن تدبير ملفات أخرى، من قبيل القضايا المرتبطة بالحيوانات الضالة، يجب أن يتم في إطار مقاربة متوازنة لا تمس جوهر الأولويات الاجتماعية والاقتصادية للمدينة.
في المقابل، أثارت العبارة المستعملة انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض النشطاء أن الأسلوب كان قاسيا ولا يراعي أهمية التعامل الإنساني مع قضايا الرفق بالحيوان، مطالبين بتوضيح أو اعتذار، فيما دافع آخرون عن السيمو معتبرين أن تصريحه يعكس واقع الضغط الكبير الملقى على عاتق المنتخبين المحليين.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة النقاش الدائم حول ترتيب الأولويات في تدبير الجماعات الترابية، وسبل التوفيق بين الاستجابة لمطالب الساكنة الاجتماعية والتنموية، ومعالجة قضايا أخرى تهم الفضاء الحضري والصحة العامة، في إطار احترام القوانين والمعايير المعمول بها
We Love Cricket




