آخر الأخبار

مغاربة عالقون في غزة يجددون نداء الإجلاء عبر معبر رفح وسط وضع إنساني متدهور

في ظل استمرار تدهور الوضع الإنساني بقطاع غزة، الذي يعيش على وقع تداعيات حرب ممتدة منذ أكثر من سنتين، جدد عدد من المغاربة العالقين داخل القطاع المحاصر مناشدتهم للسلطات من أجل التدخل العاجل لإجلائهم عبر معبر رفح، باعتباره المنفذ الوحيد نحو الخارج.

وتأتي هذه المطالب في سياق هشّ يتسم بعدم الاستقرار، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية بقيادة حركة “حماس” وإسرائيل، وهو الاتفاق الذي سمح بإعادة فتح معبر رفح بشكل جزئي في الثاني من فبراير الماضي، قبل أن تعمد السلطات الإسرائيلية إلى إغلاقه مجدداً في 28 من الشهر نفسه، ما زاد من تعقيد وضعية العالقين.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أُعيد فتح المعبر مرة أخرى خلال الأيام الأخيرة، غير أن وتيرة العبور ما تزال محدودة، وسط إجراءات مشددة وصعوبات لوجستية تحول دون مغادرة جميع الراغبين في الخروج من القطاع، خاصة في ظل الضغط الكبير على المعبر.

ويؤكد مغاربة عالقون في غزة أنهم يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل نقص المواد الأساسية والخدمات الصحية، فضلاً عن المخاوف الأمنية التي لا تزال قائمة، ما يجعل مطلب الإجلاء أولوية قصوى بالنسبة لهم.

وفي محاولة لاستجلاء موقف رسمي، جرى الاتصال مرات متعددة بمسؤول في سفارة المغرب بفلسطين، غير أن هاتفه ظل دون رد، ما يطرح تساؤلات حول التدابير الممكن اتخاذها للتعامل مع هذه الوضعية.

ويرى متابعون أن تسريع عمليات الإجلاء، في حال استمرار فتح المعبر، يظل رهيناً بالتنسيق الدبلوماسي مع مختلف الأطراف المعنية، خاصة في ظل تعقيدات الوضع الميداني والسياسي، ما يجعل مصير العالقين معلقاً بتطورات الأوضاع على الأرض

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى