
دخل موظفو وزارة التجهيز والماء مرحلة احتجاجية جديدة، بإعلانهم رفع الشارة الحمراء لمدة ثلاثة أسابيع، تعبيرا عن استيائهم من ما وصفوه بـ“تجاهل” مطالبهم الاجتماعية والمهنية، وتحميلهم الوزير نزار بركة مسؤولية حالة الاحتقان داخل القطاع.
ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي، بحسب ما أفادت به مصادر نقابية، في إطار برنامج نضالي تصعيدي، يهدف إلى لفت انتباه الوزارة الوصية والحكومة إلى جملة من الملفات العالقة، وفي مقدمتها تحسين الأوضاع المادية، وتسوية عدد من الاختلالات المرتبطة بالترقية، والتعويضات، والحوار الاجتماعي.
وأكدت النقابات الممثلة لموظفي القطاع أن رفع الشارة الحمراء داخل مقرات العمل يشكل رسالة إنذارية واضحة، مفادها أن الشغيلة لم تعد تقبل بسياسة“الآذان الصماء” مطالبة بفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة بدل الوعود المؤجلة.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا الاحتجاج، الذي سيمتد على مدى ثلاثة أسابيع، قد يكون مقدمة لأشكال نضالية أكثر تصعيدا في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، محملة وزارة التجهيز والماء مسؤولية أي توتر قد ينعكس سلباً على السير العادي للمرافق التابعة لها.
من جهتها، شددت النقابات على أن الموظفين يحرصون على أداء واجبهم المهني وخدمة المواطنين، غير أن ذلك لا يمنعهم من الدفاع عن حقوقهم المشروعة، داعية الوزير نزار بركة إلى التعاطي الإيجابي مع مطالب الشغيلة وفتح قنوات الحوار في أقرب الآجال.
وينتظر أن تكشف الأيام المقبلة ما إذا كانت هذه الخطوة الاحتجاجية ستدفع الوزارة إلى الجلوس على طاولة الحوار، أم أن القطاع مقبل على مزيد من التصعيد في ظل تصاعد منسوب الاحتقان
We Love Cricket



