
أثار الموقف الأخير للحزب الاشتراكي الموحد من أداء الحكومة نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية، خاصة في صفوف مكونات اليسار، حيث برزت تباينات واضحة في تقييم المرحلة وطبيعة التعاطي مع السياسات العمومية.
الحزب عبّر عن انتقاده لعدد من الخيارات الاقتصادية والاجتماعية، معتبراً أنها لا تستجيب لانتظارات الفئات المتوسطة والهشة، وتعمّق الفوارق الاجتماعية. كما دعا إلى مراجعة المقاربة المعتمدة في ملفات التشغيل والحماية الاجتماعية، مشدداً على ضرورة إقرار إصلاحات “ذات بعد اجتماعي حقيقي”.
في المقابل، ترى أطراف يسارية أخرى أن المرحلة تقتضي تغليب منطق التراكم والإصلاح التدريجي، بدل الاصطفاف في موقع المعارضة الجذرية، ما يكشف عن اختلاف في تقدير الأولويات وأساليب الاشتغال السياسي.
ويعكس هذا الجدل استمرار إشكالية توحيد الصف اليساري حول أرضية مشتركة، في ظل تباين القراءات للواقع السياسي والاقتصادي، وسؤال التموضع بين المعارضة المؤسساتية والاحتجاج المجتمعي
We Love Cricket



