نادية اليوبي توضح بشأن الجدل القائم حول معايير اختيار مقدمي الأخبار بالقنوات التلفزية بالمغرب

أوردت رئيسة التحرير بالقناة الثانية 2M نادية اليوبي على صفحتها على منصة فيسبوك منشورا توضيحيا حول ما أثاره منشور سابق لها من جدل حول معايير اختيار وانتقاء مقدمي الأخبار والقنوات التلفزية، توضح من خلاله هدف المنشور وعلاقته بالقناة التي تشتغل من داخلها.
وفي ما يلي نص المنشور الموضح
على إثر تداول تدوينة شخصية لي، وما رافقها من مقالات وتأويلات أخذت أحيانا منحى لا يعكس مقصدها الحقيقي، أود أن أوضح للرأي العام ما يلي: التدوينة التي نشرتها كانت تعبيرا وجدانيا ومهنيًا في آن واحد وجاء فيها : “يحزن قلبي أن تقديم الأخبار في قناتنا ما زال غير متاح لنا بسبب غطاء الرأس رغم كفاءتنا وحضورنا… مهما كانت القيود القلب المبدع يجد طريقه ليصل».
وهي تدوينة لم تكن، في أي لحظة، شهادة على وضع شخصي، ولا اتهاما لمؤسسة أشتغل داخلها، ولا حديثا عن منع أو مضايقات. وأؤكد هنا بشكل واضح أنني أعمل داخل القناة الثانية في مناخ مهني محترم، تسوده علاقات قائمة على التقدير والاحترام المتبادل مع زملائي ومدرائي، وهو أمر أعتز به.
ما قصدته من هذه الكلمات هو فتح نقاش مهني هادئ حول معايير تقديم نشرة الأخبار، انطلاقا من قناعة راسخة بأن الكفاءة والحضور والقدرة المهنية ينبغي أن تظل المعيار الأساس، بمعزل عن المظهر الخارجي أو اللباس، ودون إدخال الموضوع في أي نقاش ديني أو إيديولوجي.
أما الجملة الختامية من التدوينة، فهي تعبير شخصي عن إيمان عميق بأن العمل الصحفي والإبداع لا تحدهما القيود وأن القلب المبدع يجد دائما طريقه، مهما اختلفت المواقع والأدوار.
وإذ أضع هذا التوضيح، لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر لكل الزميلات والزملاء، ولكل من تواصل معي بكل احترام للاستفسار أو لطلب توضيح أو تصريح. هذا التفاعل، في حد ذاته يعكس وعيا مهنيا ونقاشا صحيا أقدره كثيرا.
أجدد التأكيد على اعتزازي بمساري المهني، وبالعمل داخل مؤسسة أكن لها كل الاحترام، وعلى قناعتي بأن النقاش الهادئ والمسؤول هو السبيل الأمثل لتطوير الممارسة الإعلامية.
وأكرر تشبثي بما قلته في تدوينتي السابقة،
بحلم مهني بسيط وعنيد في الآن نفسه:
أن نرى يوما ما صحافية بغطاء الرأس تقدم نشرة الأخبار،
لا كاستثناء ولا كعنوان مثير، بل كأمر عادي جدا.




