
سجّلت نسبة ملء السدود بالمغرب ارتفاعًا لافتًا بلغ 70 في المائة، في تطور وُصف بغير المسبوق خلال السنوات الأخيرة، بعدما عانت البلاد من توالي مواسم الجفاف وتراجع الموارد المائية.
ويأتي هذا التحسن نتيجة التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي عرفتها مختلف جهات المملكة، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي وتحسين حقينة عدد من السدود الكبرى، وهو ما ينعكس إيجابًا على تزويد المدن بالماء الصالح للشرب ودعم القطاع الفلاحي.
ويرى متتبعون أن هذه الطفرة المائية تمثل انفراجة حقيقية بعد مرحلة صعبة، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة ترشيد الاستهلاك وتعزيز سياسات تدبير الموارد المائية لضمان استدامتها، خاصة في ظل التقلبات المناخية التي تعرفها المنطقة
We Love Cricket




