
وجّهت هيئات مدنية وحقوقية في جنيف انتقادات حادة لما وصفته بمحاولات الجزائر تسييس أشغال لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة، معتبرة أن هذه السلوكيات تُقوّض مبدأ الحياد الذي يفترض أن يطبع عمل اللجان الأممية.
وأفادت مصادر من داخل الأوساط المدنية بأن اجتماعات اللجنة شهدت نقاشات متوترة، على خلفية اعتراضات وُصفت بغير الموضوعية طالت ملفات بعض المنظمات، بدعوى ارتباطها بقضايا سياسية إقليمية. وأكدت الهيئات أن تحويل اللجنة إلى فضاء لتصفية الحسابات السياسية يضر بمصداقية العمل متعدد الأطراف ويؤثر سلبًا على دور المجتمع المدني في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز التنمية.
وشددت الأطراف المنتقدة على ضرورة احترام الضوابط الإجرائية المعمول بها داخل أجهزة الأمم المتحدة، داعية إلى تحييد النقاشات التقنية عن التجاذبات السياسية، حفاظًا على نزاهة عمل اللجنة وضمانًا لشفافية مساطر اعتماد المنظمات غير الحكومية
We Love Cricket




