مجتمع

وزير التعليم يكشف اختلالا مقلقا: 4000 مدرسة فرعية دون ماء صالح للشرب

كشف وزير التعليم عن معطيات صادمة تتعلق بوضعية البنيات الأساسية بالمؤسسات التعليمية، معلنًا أن حوالي 4000 مدرسة فرعية على الصعيد الوطني لا تتوفر على التزود بالماء الصالح للشرب، وهو ما يطرح تحديات كبيرة أمام ضمان شروط التمدرس اللائق، خاصة في الوسط القروي.

وأوضح الوزير، خلال جلسة برلمانية خصصت لمناقشة واقع المدرسة العمومية، أن هذا الخصاص يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للتلاميذ والأطر التربوية، كما ينعكس سلبا على جودة التعلمات وظروف السلامة الصحية داخل المؤسسات. وأكد أن غياب الماء لا يقتصر فقط على الشرب، بل يشمل أيضًا النظافة والخدمات الصحية الأساسية.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الوزارة، بشراكة مع قطاعات حكومية أخرى والجماعات الترابية، تعمل على تنزيل برنامج تدريجي لتأهيل المدارس الفرعية، يهدف إلى تعميم الولوج إلى الماء والكهرباء والمرافق الصحية. وأضاف أن الأولوية تمنح للمناطق النائية التي تعاني من الهشاشة وضعف البنية التحتية.

وفي السياق ذاته، شدد الوزير على أن معالجة هذا الإشكال ترتبط ارتباطا وثيقا بمكافحة الهدر المدرسي، لاسيما في صفوف الفتيات، إذ إن غياب شروط الاستقبال الأساسية يدفع عددا من الأسر إلى التردد في تمدرس أبنائها. كما أبرز أن تحسين ظروف التمدرس يعد ركيزة أساسية في إصلاح المنظومة التعليمية.

وختم وزير التعليم بالتأكيد على أن ضمان مدرسة عمومية ذات جودة يمر عبر توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الماء الصالح للشرب، معتبرا أن هذا الورش يشكل مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة كل الفاعلين، من أجل إنصاف المدرسة القروية وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى