
اختتم وفد أممي رفيع، يضم مسؤولين وخبراء في مجال عمليات حفظ السلام، زيارة ميدانية إلى مدينة العيون، في إطار مهمة تقييم شاملة لأداء بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو)، التابعة لـالأمم المتحدة، وذلك في سياق يتسم بتصاعد النقاش حول فعالية هذه البعثة الأممية.
الزيارة، التي امتدت على مدى يومين، شهدت عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع المسؤولين المدنيين والعسكريين للبعثة، إلى جانب لقاءات مع مسؤولين مغاربة، خُصصت لتقييم مدى تنفيذ الولاية الأممية، خاصة ما يتعلق بمراقبة وقف إطلاق النار، ورصد تطورات الوضع الميداني.
ووفق معطيات متطابقة، فقد ركزت المباحثات على التحديات التي تواجه “المينورسو” في أداء مهامها، في ظل التحولات التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، والتوترات المتقطعة التي تعرفها المنطقة. كما تم التطرق إلى سبل تحسين آليات العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن نجاعة أكبر في تنفيذ المهام المنوطة بالبعثة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى مراجعة دور البعثة الأممية، سواء من حيث صلاحياتها أو من حيث قدرتها على مواكبة المستجدات السياسية والأمنية، بما ينسجم مع الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.
ويرى متابعون أن هذه المهمة التقييمية تعكس حرص الأمم المتحدة على إعادة النظر في أداء “المينورسو”، بما يعزز من دورها في حفظ الاستقرار بالمنطقة، ويدعم المسار السياسي الذي ترعاه المنظمة الدولية
We Love Cricket


