
بات المدرب المغربي وليد الركراكي محور اهتمام وسائل الإعلام الرياضية العالمية بعد نهاية مسيرته مع المنتخب المغربي وفتح آفاق جديدة لمسيرته التدريبية.
حيث أفادت مصادر سعودية أن الركراكي أصبح من أبرز المرشحين لتولي تدريب المنتخب السعودي خلفا للفرنسي هيرفي رونار، خاصة بعد الهزيمة الثقيلة أمام مصر 4‑0، ويعتبره الاتحاد السعودي خيارا محتملا لقيادة “النسور الخضراء” في نهائيات كأس العالم 2026، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن.
وفي السياق الأوروبي، تداولت تقارير بريطانية إمكانية ارتباط الركراكي بنادي توتنهام هوتسبر بعد إقالة المدرب الكرواتي إيغور تودور عقب سلسلة من النتائج السلبية، لكن مصادر أخرى أكدت أن النادي يدرس ايضا التعاقد مع المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، ما يجعل موقف الركراكي غير محسوم حتى اللحظة. ويجد الركراكي نفسه أمام خيارين صعبين، إما العودة إلى أجواء المونديال مع المنتخب السعودي، أو تجربة تاريخية في الدوري الإنجليزي الممتاز بقيادة توتنهام ومحاولة إنقاذ الفريق من المركز الأخير وضمان بقائه في صفوة الدوري.
ويبقى المستقبل مفتوحا أمام المدرب المغربي وسط متابعة جماهيرية واسعة لمسيرته وإنجازاته اللافتة مع أسود الأطلس.
We Love Cricket




