
بمناسبة تخليد ذكرى 11 يناير، ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تفضل جلالة الملك بمنح عفو ملكي سام شمل 1386 شخصًا من المحكوم عليهم، يوجدون في حالة اعتقال أو في حالة سراح، من بينهم مدانون في قضايا تتعلق بالإرهاب.
ويأتي هذا العفو في إطار العناية المولوية التي يوليها جلالة الملك لملف العفو، وترسيخها لقيم التسامح والرحمة، وإتاحة الفرصة أمام المستفيدين لإعادة الاندماج في المجتمع، شريطة احترام الثوابت الوطنية ونبذ التطرف والعنف.
وقد شمل العفو تخفيض العقوبات أو الإعفاء منها، وفق الشروط والمعايير القانونية المعمول بها، لاسيما بالنسبة لبعض المحكومين في قضايا التطرف، بعد مراجعتهم لمواقفهم الفكرية ونبذهم للأعمال المتطرفة، والتزامهم بثوابت الأمة ومقدساتها.
ويجسد هذا القرار الملكي السامي البعد الإنساني للعفو الملكي، ويؤكد حرص المؤسسة الملكية على دعم مسار المصالحة وإعادة الإدماج، بما يخدم أمن واستقرار الوطن ويعزز قيم الاعتدال والانفتاح.
ويعد العفو الملكي مناسبة وطنية ذات دلالة عميقة، تعكس روح العفو والتسامح التي تميز المغرب، وتكرس نهج دولة الحق والقانون
We Love Cricket




