
شهدت سواحل إقليم الحسيمة، صباح يوم الخميس 28 غشت 2025، واقعة بحرية غير معتادة أثارت اهتماماً واسعاً في صفوف الساكنة المحلية والمهتمين بالشأن البيئي، بعد العثور على ثلاثة كائنات بحرية نافقة في موقعين متفرقين من الساحل.
وحسب المعطيات المتوفرة، تم اكتشاف حوت نافق من نوع “النيكرو” على شاطئ السواني بجماعة آيت يوسف وعلي، بالتزامن مع العثور على دلفينين نافقين على شاطئ تلا يوسف بجماعة إزمورن، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا النفوق المتزامن.
الواقعة أثارت دهشة وقلق عدد من المصطافين الذين توافدوا على الشاطئ، خاصة مع الغموض الذي يلف خلفيات النفوق، وانعدام مؤشرات مباشرة على وجود أنشطة بشرية ملوّثة أو صيد جائر في المنطقة.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي البيئي، حيث جرت معاينة الجثث واتخاذ الإجراءات اللازمة، في إطار حماية الصحة العامة وضمان سلامة المصطافين.
وتُرجح الفرضيات الأولية أن يكون سبب النفوق مرتبطًا بظروف بيئية أو طبيعية في عرض البحر، في انتظار نتائج التحقيقات العلمية التي تباشرها الجهات المختصة لتحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة.
وتُعيد هذه الواقعة إلى الواجهة المطالب المتكررة بضرورة تعزيز اليقظة البيئية والمراقبة البحرية على طول السواحل المغربية، لضمان التوازن البيولوجي وحماية الثروات البحرية من المخاطر الطبيعية أو البشرية المحتملة.
We Love Cricket