جهات

الخبرة الجينية تكشف معطيات جديدة في قضية “زنا المحارم” بعين عودة

أظهرت نتائج الخبرة الجينية الثانية في قضية “زنا المحارم” بعين عودة أن طفلتين لا تتجاوزان 12 سنة تعودان إلى مشتبه فيه ثانٍ، وذلك بعد خضوعهما للفحوصات المخبرية.

وأكد مصدر مسؤول أن المعني بالأمر اعترف بأبوته للطفلتين بعد مواجهته بالنتائج العلمية، مبدياً استعداده لتسوية وضعيتهما القانونية وفق المساطر المعمول بها.

وكانت نتائج الخبرة الأولى قد أثبتت أن أربعة من أبناء الضحية، من بينهم ابنتها الكبرى البالغة 20 سنة وأحد أشقائها، ينحدرون من صلب الجد الستيني، الذي اعترف بعلاقته الجنسية مع ابنته، في حين نفى استغلاله لحفيداته الثلاث اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و20 سنة.

وتعود تفاصيل القضية إلى تعرض الأم، البالغة حالياً 39 سنة، لاعتداء جنسي من طرف والدها حين كانت في سن التاسعة عشرة، ما نتج عنه إنجابها لابنتها الكبرى التي بادرت إلى تقديم شكاية رسمية ضد جدها ووالدتها بعد أن واجهت عراقيل مرتبطة بغياب وثائقها الثبوتية.

القضية ما تزال معروضة على أنظار السلطات القضائية المختصة قصد استكمال التحقيق واتخاذ المتعين قانوناً

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى