
قام المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، يوم الأحد 31 غشت، بزيارة إنسانية إلى منزل أسرة شهيد الواجب، الشرطي الذي فارق الحياة إثر اعتداء جسدي خطير أثناء تأدية مهامه النظامية بمدينة إيموزار.
وخلال هذه الزيارة، قدّم حموشي تعازيه الحارة ومواساته الصادقة لأرملة الفقيد، ولأبنائه الأربعة القاصرين، ولوالده، وكافة أفراد أسرته الصغيرة، مؤكداً وقوف المؤسسة الأمنية إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل.
وتخللت الزيارة مجموعة من المبادرات التضامنية التي تعكس العرفان الكبير من المديرية العامة للأمن الوطني لتضحيات الفقيد. وتم الإعلان عن تخصيص دعم مادي ومعنوي مستدام لأسرته، يتمثل في منحة سنوية استثنائية لأبنائه إلى حين استكمالهم دراستهم الجامعية، إضافة إلى دعم أرملته في الحصول على سكن لائق، في إطار المبادرات الاجتماعية الموجهة لأسر الشهداء من أسرة الأمن.
ويُذكر أن عبد اللطيف حموشي كان قد أصدر قراراً سابقاً بترقية شهيد الواجب استثنائياً إلى رتبة ضابط شرطة، مع ترتيب كافة الآثار المالية والإدارية لهذه الترقية لفائدة ذوي حقوقه. كما تمت مواكبة مراسم جنازته في موكب رسمي يليق بتضحياته.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تكريم شهداء الواجب، وتقديم الدعم اللازم لأسرهم، عرفاناً لما قدموه من تضحيات في سبيل حفظ النظام وأمن المواطنين.