آخر الأخبارسياسة

محمد صبحي: اختلالات النقل البحري ترهق الجالية المغربية وتتطلب تدخلا عاجلا

اليقين/ نجوى القاسمي

في تعقيب له على جواب وزير النقل واللوجستيك، أثار محمد صبحي، عن الفريق الاستقلالي، جملة من الإشكالات والصعوبات التي يواجهها المهاجرون المغاربة، خاصة أولئك الذين يختارون النقل البحري كوسيلة أساسية للتنقل، مؤكدا أن هذه الاختلالات تستوجب تفاعلا حكوميا عاجلا وجادا من أجل تعزيز حماية المسافرين وضمان حقوقهم.

وسجل صبحي أن من أبرز الإكراهات التي تؤرق الجالية المغربية التغييرات المفاجئة التي تطال الرحلات البحرية، سواء من حيث المواعيد أو المسارات، وهو ما يترتب عنه تكاليف إضافية مرهقة للمسافرين، خصوصا الأسر التي تسافر بأعداد كبيرة خلال فترات الذروة.

كما توقف عند إشكالية الارتفاع الصاروخي وغير المفهوم، بحسب تعبيره، في أسعار التذاكر خلال موسم الصيف، معتبرا أن هذه الزيادات لا تخضع في كثير من الأحيان لأي منطق تجاري واضح، ولا تراعي القدرة الشرائية للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على أداء مبالغ باهظة للعودة إلى أرض الوطن.

وانتقد المتحدث ضعف التواصل مع المسافرين، وصعوبة الحصول على المعلومة الدقيقة في الوقت المناسب، سواء تعلق الأمر بتغييرات الرحلات أو بالخدمات المتوفرة أو بحقوق الزبناء، ما يزيد من حالة الارتباك وعدم اليقين لدى الجالية، ويؤثر سلبا على تجربة السفر.

وفي السياق ذاته، أشار صبحي إلى أن قطاع النقل البحري يعاني من منافسة غير متكافئة، تواجه فيها الشركات المغربية صعوبات حقيقية في مجاراة شركات أجنبية تستفيد، بحسب قوله، من شروط أفضل ودعم أكبر، ما ينعكس على توازن السوق وجودة الخدمات المقدمة.

وختم تعقيبه بالتأكيد على أن هذه الإشكالات البنيوية تستدعي مقاربة شمولية من طرف الحكومة، تقوم على تقوية الإطار التنظيمي، وضبط الأسعار، وتحسين التواصل، وضمان منافسة عادلة، بما يكفل حماية المسافر المغربي، ويعزز الثقة في النقل البحري كخيار استراتيجي لخدمة الجالية المغربية بالخارج.

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى