
اليقين/ بيان
شهدت مدينة آسفي صباح اليوم السبت تساقطات مطرية غزيرة، أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في عدة نقاط، أبرزها وادي الشعبة، غير أن الوضع ظل تحت السيطرة، ولم تسجل أي خسائر في الأرواح هذه المرة.
وأوضحت مصادر محلية أن عمليات تنظيف وتهيئة مجرى وادي الشعبة ساهمت في توجيه مياه الأمطار مباشرة نحو البحر، ما حال دون غمر المدينة العتيقة كما وقع في مناسبات سابقة. ومع ذلك، تسببت السيول المحمّلة بالوحل والأتربة في غمر ساحة سيدي بو الذهب ما خلق صعوبات في حركة السير وتنقل المواطنين، قبل أن تتدخل المصالح المختصة لإزالة الأوحال وتنظيف المكان.
ويُذكر أن المدينة العتيقة بآسفي شهدت سابقا واحدا من أسوأ الكوارث الطبيعية حين أودى فيضان مميت بحياة نحو 40 شخصاً، بعد أن باغتت السيول عدداً من المساكن والمحلات التجارية، مخلفة أضرارا مادية جسيمة.
We Love Cricket


