
أثار المشجع الأنغولي الوفي موجة تعاطف واسعة وسط الجماهير المغربية، بعدما تحول حضوره العفوي في المدرجات إلى رمز للروح الرياضية والمحبة بين الشعوب خلال كأس إفريقيا. هذا المشجع، الذي كسب قلوب المغاربة ببساطته واحترامه، عبر كثيرون عن رغبتهم في رؤيته حاضرا في ما تبقى من مباريات البطولة.
وفي المقابل، خلف تصرف غير رياضي من أحد اللاعبين الجزائريين تجاهه استياء كبيرا معتبرين أن مثل هذه السلوكيات لا تمتّ للأخلاق الرياضية بصلة. وأكدت الجماهير المغربية، من خلال تفاعلها الواسع، أن الضيف في المغرب تظل كرامته من كرامة البلد، وأن قيم الاحترام والتضامن تسبق كل اعتبار.
موقف أعاد التأكيد على أن كرة القدم ليست فقط نتائج وأهداف، بل مساحة للتلاقي الإنساني، حيث تنتصر القيم النبيلة قبل كل شيء
We Love Cricket




