
اليقين/ نجوى القاسمي
أشعلت التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة نقاشا حادا بمجلس النواب حول هشاشة البنية الطرقية بالمناطق الجبلية والقروية، وكشفت عن مدى هشاشة العديد من الطرق الوطنية والجهوية والمسالك القروية، وهو ما أعاد إلى الواجهة ملف العزلة المجالية في مواجهة مباشرة بين نواب الأمة ووزير التجهيز والماء نزار بركة خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين.
وفي هذا السياق، دق البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، سعيد اتغلياست، ناقوس الخطر مشيرا إلى محدودية الآليات المتاحة لفتح الطرق بعد التساقطات الثلجية، خصوصا في المناطق الجبلية.
وأكد اتغلياست أن لجان اليقظة المحلية اضطرت إلى اللجوء إلى كراء آليات خاصة لمواجهة العزلة، مشيرا إلى استمرار هذه الجهود في جماعات مثل زاوية أحنصال، آيت محمد وأنركي وسط ظروف مناخية صعبة.
من جانبه، شدد البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار، عدي خزو، على ضرورة تسريع إنجاز مشاريع طرقية استراتيجية لفك العزلة عن جهة درعة تافيلالت، متسائلا عن مصير نفق تيشكا الذي لا تزال الساكنة تنتظر توضيحات بشأنه.
كما دعا إلى إتمام الطريق السريع الرابط بين مولاي علي الشريف ووادي رودانة مرورا بالرشيدية وتنغير وورزازات وتاليوين، وتقوية الطريق الوطنية الرابطة بين الرشيدية وأزرو بإقليم إفران. ولفت إلى الوضع الكارثي لعدد من الطرق الجهوية، مثل الطريق الجهوية 704، ومحور بومالن دادس–إملشيل، ومحور قلعة مكونة–أزيلال
أما البرلمانية عن الفريق الاشتراكي، سلوى الدمناتي، فركزت على الانهيارات المتكررة لبعض الطرق الوطنية، وعلى رأسها الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة، محذرة من المخاطر التي تهدد سلامة عشرات السيارات وحافلات النقل وحتى سيارات الإسعاف.
الجلسة البرلمانية اليوم كشفت مرة أخرى هشاشة البنية التحتية الطرقية بالمناطق النائية، ودعت الحكومة إلى تقديم حلول سريعة وفعالة قبل أن تتحول الأمطار والثلوج من نعمة إلى مأساة حقيقية للساكنة.
We Love Cricket



