عبد الوافي لفتيت: تحيين اللوائح الانتخابية رهان أساسي لضمان نزاهة الاستحقاقات المقبلة

اليقين/ نجوى القاسمي
أكد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن تحيين اللوائح الانتخابية وضمان مطابقتها للواقع الديمغرافي يشكلان حجر الزاوية لإنجاح الاستحقاقات التشريعية المرتقبة هذه السنة، وضمان نزاهتها وشفافيتها.
وأوضح لفتيت، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بـمجلس المستشارين، أن إعداد الهيئة الناخبة يعد رهانا أساسيا في المسار الانتخابي، بالنظر لدوره المباشر في رفع نسبة المشاركة وتعزيز الثقة في العملية الديمقراطية، مشددا على أن وزارة الداخلية منخرطة في معالجة مختلف الاختلالات التي قد تشوب اللوائح الحالية قبل موعد الاقتراع.
وأشار الوزير إلى أن مسألة تنقية اللوائح الانتخابية كانت موضوع نقاش موسع مع قادة الأحزاب السياسية، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، حيث تم التأكيد بشكل جماعي على ضرورة مراجعة هذه اللوائح وضمان نجاح عمليات تسجيل الناخبين الجدد استعدادًا لانتخابات مجلس النواب.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية عن اعتماد حزمة من التدابير العملية، تشمل مراجعة سنوية دقيقة للوائح الانتخابية، وتنظيم مراجعة استثنائية لتسجيل المواطنين غير المقيدين، إلى جانب إجراء معالجة معلوماتية معمقة همّت النظام المعلوماتي المركزي وقواعد معطيات أخرى، بهدف رصد كافة الحالات التي قد تؤثر على سلامة اللوائح.
وأوضح لفتيت أن هذه الاختلالات المحتملة ترتبط، على الخصوص، بالحركية السكانية المتواصلة، كتنقل المواطنين بين الجماعات أو المقاطعات، وعمليات إعادة إسكان قاطني دور الصفيح، وإعادة هيكلة الأحياء أو إحداث أحياء جديدة، فضلًا عن الأخطاء المادية المرتبطة بالمعطيات الشخصية، أو حالات الوفاة غير المصرح بها في حينها، وكذا حالات فقدان الأهلية الانتخابية بموجب القانون أو أحكام قضائية.
وأضاف أن هذه الحالات، بعد حصرها، تحال على السلطات الإدارية المختصة لإجراء التحقق المحلي، قبل عرضها على اللجان الإدارية المعنية لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة، بما يضمن إعداد هيئة ناخبة دقيقة وموثوقة تواكب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في أفضل الظروف.
We Love Cricket




