
أشاد المهاجم الجزائري إسلام سليماني بالمستوى العالي للتنظيم الذي بصم عليه المغرب خلال استضافته لنهائيات كأس أمم إفريقيا، معتبراً أن البنية التحتية والظروف العامة لهذه الدورة تفوق بشكل لافت ما عرفته النسخ السابقة من البطولة.
وفي حديث مطوّل ضمن بودكاست “Colinterview”، عبّر سليماني عن إعجابه الكبير بجودة التجهيزات والملاعب، إضافة إلى المناخ الملائم لإجراء المباريات، مشيراً إلى أن الأجواء بالمغرب أقرب إلى المعايير الأوروبية منها إلى الإفريقية، وهو ما يعكس، بحسبه، تحولاً حقيقياً في أسلوب تنظيم التظاهرات القارية.
وأوضح الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري أنه عاش تجارب صعبة في نسخ سابقة من كأس أمم إفريقيا، من بينها نسخة 2015، حيث كانت ظروف الإقامة والتنظيم دون المستوى المطلوب، مؤكداً أن المنتخبات كانت تعاني من ضعف البنية التحتية، وارتفاع درجات الحرارة، وتدهور أرضيات الملاعب بعد أولى المباريات.
وأضاف سليماني أن النسخة الحالية بالمغرب تميزت بغياب مثل هذه الإكراهات، سواء من حيث جودة أرضيات الملاعب أو توقيت المباريات، مشدداً على أن ظروف اللعب كانت مثالية ووفرت للمنتخبات بيئة تنافسية احترافية.
كما نوّه المتحدث بأهمية ملاعب التدريب والبنية الرياضية التي وضعها المغرب رهن إشارة المنتخبات، معتبراً أنها شكلت فارقاً واضحاً مقارنة بالنسخ الماضية، حيث جرت الاستعدادات في ظروف عالية الجودة.
وختم سليماني تصريحاته بالتأكيد على أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب أرست معايير جديدة لتنظيم البطولات القارية، وجعلت من المملكة نموذجاً قادراً على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية على المستويين القاري والدولي، معتبراً أن هذا النجاح يعد مصدر فخر ليس فقط للمغاربة، بل لكل العرب.
We Love Cricket




