
شرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، مساء اليوم، نهائي كأس إفريقيا الذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، وذلك بملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، في أجواء كروية حماسية وحضور جماهيري غفير.
ويعكس حضور الأمير مولاي رشيد العناية السامية التي توليها الأسرة الملكية للرياضة بصفة عامة، وكرة القدم بصفة خاصة، باعتبارها رافعة للتقارب بين الشعوب وتعزيز إشعاع المملكة قاريا ودوليا.
وقد شهد اللقاء تنظيما محكما ومستوى تقنياً عالياً، يليق بمباراة نهائية قارية، حيث تابع سموه أطوار المباراة من المنصة الشرفية، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية.
ويؤكد هذا الحدث مكانة المغرب كبلد قادر على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية الإفريقية، في ظل بنية تحتية متطورة ورؤية رياضية طموحة
We Love Cricket



