
اليقين/ نجوى القاسمي
بالرغم من خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام السنغال بهدف دون رد، فإن أسود الأطلس خرجوا من البطولة بمكاسب معنوية وفنية كبيرة، بعدما فرضوا حضورهم القوي على مستوى التتويجات الفردية، في تأكيد جديد على المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الكرة المغربية داخل القارة الإفريقية.
وبرز النجم المغربي إبراهيم دياز كأحد أبرز نجوم البطولة، بعدما تُوّج بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف، عقب تسجيله خمسة أهداف حاسمة، أبان من خلالها عن نجاعة هجومية عالية وقدرة كبيرة على الحسم في المباريات الكبرى، ليُسجل بذلك اسمه ضمن أفضل هدافي النسخة الإفريقية.
ولم يقتصر التألق المغربي على الخط الأمامي، إذ واصل الحارس ياسين بونو تقديم عروضه القوية، ما أهّله لنيل جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة، نظير المستويات المميزة التي بصم عليها في مختلف الأدوار، ودوره الحاسم في وصول المنتخب الوطني إلى المباراة النهائية.
وعلى مستوى السلوك والانضباط، أكد المنتخب المغربي مرة أخرى سمعته القارية، بعدما تُوّج بجائزة اللعب النظيف، تقديرا للروح الرياضية العالية والانضباط التكتيكي والأخلاقي الذي طبع أداء اللاعبين طيلة المسابقة، في صورة تعكس الاحترافية الكبيرة التي زرعها الطاقم التقني داخل المجموعة.
ويُجمع المتتبعون على أن هذه التتويجات الفردية، رغم ضياع اللقب القاري، تمثل اعترافا قاريا بقيمة العمل الذي قام به المنتخب المغربي تحت قيادة وليد الركراكي، كما تؤكد أن أسود الأطلس لم يكونوا مجرد طرف في النهائي، بل رقما صعبا فرض نفسه بقوة داخل البطولة، وأكد أن الكرة المغربية تواصل ترسيخ حضورها ضمن نخبة المنتخبات الإفريقية.
We Love Cricket




