
اليقين/ نجوى القاسمي
يمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بعد زوال اليوم الاثنين 19 يناير الجاري، أمام مجلس النواب، في إطار الجلسة العمومية الشهرية المخصصة للأسئلة الشفهية المتعلقة بالسياسة العامة، والتي ستتمحور حول موضوع “دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تعزيز النسيج الإنتاجي والتنمية الاجتماعية والمجالية”.
وتكتسي هذه الجلسة البرلمانية طابعا سياسيا خاصا، باعتبارها أول ظهور رسمي لأخنوش داخل المؤسسة التشريعية بعد إعلانه عدم الاستمرار على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الأغلبية الحكومية.
وحسب وثيقة رسمية، ستنطلق الجلسة، التي يترأسها رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال، وستتضمن خمسة أسئلة محورية تقدمت بها مختلف الفرق والمجموعات النيابية، من الأغلبية والمعارضة.ووفق الجدولة الزمنية المعتمدة، سيتم تخصيص 180 دقيقة لهذه الجلسة، موزعة بالتساوي بين مجلس النواب ورئيس الحكومة، بواقع 90 دقيقة لكل طرف، على أن تستفيد فرق الأغلبية من 45 دقيقة، مقابل 45 دقيقة لفرق المعارضة.
وسيستحوذ فريق التجمع الوطني للأحرار على 13 دقيقة و40 ثانية من زمن المداخلات، يليه الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية بـ14 دقيقة و25 ثانية، ثم فريق الأصالة والمعاصرة بـ12 دقيقة، والفريق الحركي بـ12 دقيقة و20 ثانية، فيما ستتراوح مداخلات باقي الفرق والمجموعات النيابية بين 3 و11 دقيقة.
وستركز الأسئلة المطروحة خلال هذه الجلسة على تقييم نجاعة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة للتنمية المجالية، ومدى إسهامه في خلق فرص الشغل وإدماج الفئات الهشة في الدورة الاقتصادية، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه النسيج الإنتاجي الوطني
We Love Cricket




