
أثارت سياسات الهجرة الأمريكية الجديدة، المنسوبة للرئيس دونالد ترامب، موجة استياء واسعة في الأوساط الرياضية الإفريقية، بعدما انعكست مباشرة على جماهير منتخبات القارة الراغبة في حضور كأس العالم 2026.
فقد تم رفض دخول المشجعين السنغاليين إلى الولايات المتحدة، ما يهدد بحرمانهم من مؤازرة منتخبهم في العرس الكروي العالمي. وفي السياق ذاته، فُرضت كفالة مالية تصل إلى 15 ألف دولار على الجزائريين الراغبين في الحصول على التأشيرة، دون أي ضمان للقبول، وهو ما اعتُبر عائقًا ماليًا وإجرائيًا كبيرًا.
في المقابل، حظي المواطنون المغاربة بتسهيلات ملحوظة، شملت تسريع معالجة طلبات التأشيرة وتبسيط الإجراءات، ما أثار تساؤلات حول ازدواجية المعايير في التعامل مع جماهير الدول الإفريقية.
وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على صورة كأس العالم، الذي يُفترض أن يكون حدثًا جامعًا يعكس قيم الانفتاح والتقارب بين الشعوب، لا ساحة لقرارات سياسية تُقصي جماهير بعينها
We Love Cricket




