
اليقين/ نجوى القاسمي
تشهد مدينة القصر الكبير حالة من الاستنفار والترقب عقب ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، ما أدى إلى تسرب المياه إلى عدد من الأحياء، خصوصا المناطق المنخفضة والأحياء القديمة، وتضرر منازل أرضية وإجلاء أسر بشكل احترازي. وبينما تؤكد السلطات أن الوضع تحت المراقبة، يعيش السكان على وقع القلق من استمرار التساقطات المطرية.

تصف خديجة الشرقاوي، وهي إحدى ساكنة مدينة القصر الكبير، اللحظات التي عاشتها الأسر القاطنة قرب وادي اللوكوس بأنها كانت صعبة ومشحونة بالقلق، بعد تسرب المياه إلى عدد من المنازل إثر ارتفاع منسوب الوادي.

وفي تصريحها لـليقين روت الشرقاوي تفاصيل ما عاشته الساكنة، وكيف تعاملت العائلات مع الوضع في ظل الخوف من تجدد التساقطات المطرية.
واضافت أن الأضرار الناتجة عن فيضان وادي اللوكوس طالت بالدرجة الأولى الأسر القاطنة في الطوابق الأرضية بالمناطق المنخفضة، حيث اضطرت عدة عائلات إلى إخلاء منازلها والصعود إلى الطوابق العليا بعد تسرب المياه إلى البيوت.
وأوضحت أن الأحياء القديمة كانت الأكثر تضررا، في حين بقيت بعض المناطق المرتفعة نسبيا في وضع أفضل، واقتصر الأمر فيها على تجمعات مائية في الأزقة.

وأضافت المتحدثة أن السلطات المحلية سارعت إلى نقل الأسر التي غمرت المياه مساكنها إلى دور الثقافة ومؤسسات تعليمية جرى فتحها بشكل مؤقت لإيوائهم، مشيرة إلى أن الساكنة تعيش حالة ترقب وقلق بسبب امتلاء السدود واستمرار التساقطات المطرية، معبّرة عن أملها في تحسن الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة لتفادي تفاقم الوضع.
We Love Cricket




