
اليقين/ نجوى القاسمي
في ظل الارتفاع المقلق لمنسوب المياه وتهديد الفيضانات لعدد من أحياء مدينة القصر الكبير، تواصل السلطات المحلية تفعيل إجراءات استعجالية لحماية الساكنة وتفادي أي خسائر بشرية.
وفي هذا السياق، كشفت ساكنة عن وصول مساعدات ولوجستيك إلى الثانوية المحمدية وثانوية وادي المخازن، من أجل إيواء السكان المهددين بالفيضانات.

وقد جرى تخصيص الثانوية المحمدية لاستقبال الرجال، فيما خُصصت ثانوية وادي المخازن لإيواء النساء، في احترام للتدابير التنظيمية والإنسانية المعتمدة في مثل هذه الحالات.

كما أن عملية الإيواء تتم تحت إشراف مباشر من الكاتب العام لعمالة العرائش، مع توفير شروط الاستقبال الأساسية من أغطية وأفرشة ومؤونة، في إطار تدخل أولي يهدف إلى تأمين الساكنة المتضررة وضمان سلامتها إلى حين تحسن الأوضاع.
وأكدت المعطيات المتوفرة أن الوضع يفرض تعبئة شاملة، خاصة بعد بلوغ السد طاقته القصوى وتجاوز كميات المياه الواردة قدرات التصريف، ما زاد من مخاوف تدفقها نحو المدينة.
We Love Cricket




