
أفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ توضيحي، أنها باشرت أبحاثًا وتحريات ميدانية وتقنية بخصوص قضية اختفاء مواطن فرنسي بمدينة الرباط، وذلك عقب تداول معطيات على بعض المنصات الرقمية بخصوص ظروف وملابسات هذا الاختفاء.
وأوضح البلاغ أن المصالح الأمنية المختصة تفاعلت بجدية وسرعة مع الإشعار المتوصل به، حيث تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع تسخير الإمكانيات البشرية والتقنية اللازمة لتحديد مكان المعني بالأمر والكشف عن جميع الظروف المحيطة بالواقعة.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث الأولية لم تُسفر، إلى حدود الساعة، عن مؤشرات تدل على تعرض المواطن الفرنسي لأي فعل إجرامي، مشددة على أن التحريات لا تزال متواصلة بتنسيق مع مختلف الشركاء الأمنيين، ومع إشراك الجهات الدبلوماسية المعنية وفق المساطر المعمول بها.
ودعت المديرية إلى التحلي بروح المسؤولية وتفادي ترويج الأخبار غير الدقيقة أو المعطيات غير المؤكدة، لما لذلك من تأثير على سير الأبحاث وعلى الإحساس العام بالأمن، مؤكدة التزامها بإطلاع الرأي العام على أي مستجدات في الموضوع فور توفرها.
وتأتي هذه التوضيحات في إطار سياسة التواصل التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، والرامية إلى تعزيز الشفافية وتنوير الرأي العام بشأن القضايا التي تستأثر باهتمام واسع
We Love Cricket




