
تشهد مدينة القصر الكبير حالة من الترقب الشديد، خاصة محيط سد وادي المخازن، بعدما بلغت حقينته مستوى قياسيا بلغ 945 مليون متر مكعب، أي 140% من سعته الإجمالية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الملء يمثل أعلى نسبة تم تسجيلها منذ بدء استغلال السد عام 1979، ما دفع إدارة السد التابعة للحوض المائي اللوكوس إلى اتخاذ إجراءات متابعة دقيقة ومشددة لمراقبة الوضعية المائية، خاصة وأن سد وادي المخازن يعد السادس على مستوى المغرب من حيث الحجم.
كما أكد المسؤولون أن ارتفاع مستوى الملء إلى هذا الحد القياسي لا يشكل أي خطر على سلامة المنشأة، بفضل الوضعية التقنية الجيدة للسد، واستمرار عمل المصالح المعنية على مدار الساعة.
وتتم عمليات التفريغ الأتوماتيكي للحقينة وفق معايير تقنية دقيقة، بعد ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، الذي تسبب في تأثيرات سلبية على بعض أحياء المدينة، حيث جرى إجلاء السكان مؤقتا من قبل السلطات المحلية.
ووفق معطيات خاصة، فإن مسؤولي السد، بالتنسيق مع جميع المصالح، مستعدون لزيادة منسوب التفريغ بشكل استباقي إذا ما استمرت واردات المياه في الارتفاع خلال الساعات القادمة، لضمان حماية المنشأة وسكان المدينة.
We Love Cricket




