
أقدمت السلطات الأمنية، مساء يوم الخميس، على توقيف الناشطة الشابة زينب الخروبي، المنتمية إلى حركة «جيل زد»، وذلك مباشرة بعد وصولها إلى مطار المنارة بمدينة مراكش، قادمة من فرنسا حيث تقيم. ولا تزال تفاصيل هذا التوقيف غير واضحة إلى حدود الساعة، حسب ما أفاد به عدد من الحقوقيين.
وفي السياق ذاته، ذكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع المنارة مراكش، في بلاغ رسمي، أن عناصر الشرطة العاملة بالمطار قامت بتحرير محضر أولي مع المعنية بالأمر، قبل الإبقاء عليها بعين المكان إلى حدود الساعة السادسة مساء، في انتظار نقلها إلى مقر ولاية أمن مراكش من أجل إخضاعها لإجراءات البحث من طرف الشرطة القضائية.
وأكدت الجمعية أنها تتابع هذه القضية ، معبرة عن رفضها لما وصفته بتوقيف واعتقال الناشطة، ومطالبة بإطلاق سراحها بشكل فوري ووقف أي متابعة محتملة في حقها، مع التشديد على ضرورة احترام الضمانات القانونية وحقوق الدفاع التي يكفلها القانون.
وحسب المعطيات المتوفرة إلى غاية لحظة صدور البلاغ، يرجح أن يكون توقيف الخروبي مرتبطا بتدوينات نسبت إليها على مواقع التواصل الاجتماعي، غير أن المعنية بالأمر نفت ذلك بشكل قاطع، مؤكدة – وفق المصدر نفسه – عدم صحة هذه الادعاءات.
في حين ما تزال الأسباب الحقيقية وراء توقيفها غير معروفة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات والإجراءات الأمنية الجارية.




