
أثبتت الشابة رشيدة الفيلالي، المعروفة بلقب “الأسطورة”، مثالاً حيّاً على التضامن والتفاني في خدمة المجتمع، بعد أن خرجت ببدلة الهلال الأحمر وسط شوارع حي الملحة المغمورة بالفياضانات لتقديم المساعدة لسكان المدينة.
رشيدة، التي عرفها الجميع منذ أيام الدراسة في كلية تازة ومن خلال الأنشطة الجمعوية والرياضية، تمكنت بحيويتها وابتسامتها وروحها الإيجابية من إعادة الحياة للشوارع المتضررة ومساعدة الأسر المحتاجة في وقت غاب فيه كثيرون ممن يدعون الوطنية ويتقلدون المناصب.
ويشير متابعون إلى أن أمثال رشيدة هم نموذج يُحتذى به، ويحتاجون إلى الدعم والتشجيع والمساندة للاستمرار في جهودهم النبيلة، مؤكدين أن تازة تحتضن العديد من الشخصيات الملهمة التي تصنع الفرق في المجتمع المحلي.
رشيدة الفيلالي، أسطورة حي الملحة، تذكّرنا بأن العمل التطوعي الحقيقي والنية الصافية هما من يصنعان الأثر الحقيقي في مواجهة الكوارث والتحديات اليومية
We Love Cricket




