آخر الأخبار

القصر الكبير تستعيد أنفاسها بعد الفيضانات… فرحة العودة تملأ قلوب السكان

عاشت مدينة القصر الكبير خلال الأيام الأخيرة على وقع أجواء من الارتياح والتفاؤل، بعد تحسن الأحوال المناخية وتراجع منسوب المياه، ما سمح بعودة عدد من الأسر التي جرى إجلاؤها مؤقتًا نحو مدن مجاورة، على رأسها طنجة، إثر الفيضانات التي شهدتها المنطقة.

وقد جاءت عمليات العودة وسط مشاعر مختلطة بين الفرح والحذر، حيث عبّر العديد من السكان عن سعادتهم باسترجاع حياتهم اليومية والعودة إلى منازلهم بعد فترة صعبة فرضتها الظروف المناخية الاستثنائية. وشهدت المدينة حركة ملحوظة مع بداية استئناف الأنشطة التجارية والخدماتية بشكل تدريجي، في مشهد يعكس روح التضامن والصمود التي ميزت الساكنة خلال الأزمة.

ووفق معطيات متداولة، فإن السلطات المحلية عملت على مواكبة هذه المرحلة من خلال تتبع وضعية الأحياء المتضررة والتأكد من سلامة البنية التحتية قبل السماح بالعودة، إلى جانب توفير الدعم اللازم للأسر المتضررة لتجاوز آثار الفيضانات.

ويؤكد متابعون أن ما عرفته القصر الكبير يعكس أهمية الاستعداد المسبق والتدخل السريع خلال الكوارث الطبيعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي أصبحت تفرض تحديات متزايدة على المدن المغربية.

وبين لحظات القلق التي عاشها السكان وأجواء الفرح التي رافقت العودة، تستعيد القصر الكبير تدريجيًا نبضها، في انتظار استكمال جهود التأهيل وإعادة الحياة إلى طبيعتها بشكل كامل

We Love Cricket

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى