
أكد الأستاذ ميداوي أن البحث الأكاديمي يشكل أداة محورية في فهم ظاهرة حوادث الدراجات النارية والحد من آثارها، مبرزاً أن المقاربات العلمية تساهم في تحليل أسباب الحوادث واقتراح حلول عملية مبنية على معطيات دقيقة.
وأوضح المتحدث أن الدراسات الأكاديمية تساعد على تشخيص العوامل المرتبطة بسلوك السائقين، وظروف البنية التحتية، ومدى احترام قوانين السير، ما يتيح للجهات المعنية وضع سياسات وقائية أكثر فاعلية. كما شدد على أهمية إشراك الجامعات ومراكز البحث في صياغة استراتيجيات السلامة الطرقية، عبر تطوير برامج توعوية تعتمد على نتائج علمية.
وأشار ميداوي إلى أن التنسيق بين الباحثين والمؤسسات المختصة يمكن أن يساهم في تقليص نسب الحوادث، خاصة في صفوف الشباب، من خلال اعتماد حلول مبتكرة تجمع بين التكوين والتحسيس والمراقبة الميدانية.
ويأتي هذا الطرح في سياق تنامي الدعوات إلى تعزيز دور البحث العلمي في معالجة الإشكالات المجتمعية، وجعل المعرفة الأكاديمية رافعة حقيقية لدعم السلامة الطرقية والحد من الخسائر البشرية الناتجة عن حوادث السير
We Love Cricket




