
اهتزت مدينة تمارة صباح يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 على وقع حادث مأساوي بعد العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر 12 سنة داخل مرحاض إحدى المؤسسات التعليمية الخاصة. وأفادت مصادر محلية بأن الضحية وُجدت معلقة بوشاح شتوي، ما سبب صدمة كبيرة بين التلاميذ والأطر التربوية بالمؤسسة.
وحاولت فرق الوقاية المدنية إسعاف الطفلة ونقلها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها، ليغدو المكان مسرحًا لحزن عميق وسط المجتمع المحلي.
وفور إخطارها بالحادث، شرعت الشرطة القضائية في فتح تحقيق موسع تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد ملابسات الواقعة، وهل كانت نتيجة انتحار أم فعل إجرامي. حيث يشمل التحقيق مراجعة كاميرات المراقبة بالمؤسسة، وفحص الهاتف المحمول للطفلة، والاستماع إلى أقاربها والمقربين منها للتعرف على حالتها النفسية والاجتماعية قبل وقوع الحادث.
وتسلط هذه الفاجعة الضوء من جديد على قضية الصحة النفسية للتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية، وسط انتظار نتائج التشريح الطبي والتحقيقات الأمنية لتوضيح الملابسات وكشف أسباب هذا الحادث الذي هز الرأي العام المحلي.
We Love Cricket




