
شهدت عدد من المناطق القروية التابعة لإقليم تاونات تضررا ملحوظا في المسالك الطرقية عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنية التحتية في عدد من الدواوير وصعوبة التنقل بين التجمعات السكنية.
وأفاد سكان محليون بأن الأمطار الغزيرة تسببت في تدهور عدد من المسالك القروية، حيث تحولت بعض المقاطع إلى أوحال وبرك مائية، الأمر الذي صعب حركة المرور سواء بالنسبة للساكنة أو وسائل النقل التي تربط الدواوير بالمراكز القريبة.
كما انعكس الوضع بشكل مباشر على تنقل التلاميذ والمرضى، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على هذه المسالك للوصول إلى المدارس والمرافق الصحية.
وتعرف عدة جماعات قروية بالإقليم هذه الإشكالية بشكل متكرر مع كل موسم أمطار، بسبب هشاشة بعض الطرق غير المعبدة وغياب تهيئة كافية للبنية التحتية، ما يجعلها عرضة للتضرر السريع عند ارتفاع منسوب التساقطات.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من الفاعلين المحليين والساكنة بتدخل الجهات المختصة من أجل إصلاح المقاطع المتضررة وتعزيز البنية الطرقية القروية، بما يضمن سهولة التنقل وفك العزلة عن الدواوير، خصوصاً خلال فترات التقلبات المناخية.
ويأتي هذا الوضع ليعيد النقاش حول ضرورة تسريع مشاريع تأهيل المسالك القروية بإقليم تاونات، بالنظر إلى دورها الحيوي في الربط بين العالم القروي والمراكز الحضرية وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية.
We Love Cricket




